حكى الممثل الأمريكي، جيف بريدجز، رحلته الشاقة مع الإصابة بفيروس كورونا المستجد في بداية العام الحالي.

وأشار بريدجز (71 عاما) في بيان عبر موقعه الرسمي أنه أصيب بفيروس كورونا  أثناء خضوعه للعلاج الكيميائي من السرطان.

وقال إنه تلقى رسالة بعد الكيميائي في 7 يناير/ كانون الثاني الماضي، تفيد بأنه أصيب بـ(كوفيد-19)، ليتم نقله مع زوجته إلى المستشفى، بعد أن ثبت إصابتها هي الأخرى بالفيروس التاجي.

وأضاف أنه مكث في المستشفى للعلاج من فيروس كورونا لمدة 5 أسابيع، بينما ظلت زوجته لمدة 5 أيام فقط.

وأوضح أن سبب طول مدة وجوده في المستشفى هو أن جهازه المناعي أُصيب من العلاج الكيماوي، وأكد أن إصابته بكورونا تجعل السرطان يبدو وكأنه أمرا سهلا للغاية.

وقال بريدجز لمعجبيه في بيانه أنه بينما مر بلحظات من الألم الشديد، فإنه شعر بالسعادة والفرح معظم الوقت، وشعر أن الحياة قصيرة وجميلة.

وأشار جيف بريدجز إلى أنه يتلقى الآن جرعتين من لقاح كورونا ويشعر بتحسن كبير، كما أعلن أن سرطانه بات في حالة هدوء.

وتم تشخيص إصابة جيف بريدجز بسرطان الغدد الليمفاوية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ولقد كان بريدجز أعلن في شهر مارس/ آذار الماضي إصابته بفيروس كورونا المستجد، ولكنه أكد لمعجبيه أنه تأخر في الإعلان بعدما شعر أنه قادر على هزيمته.

 

المصدر: سبوتنيك