نقلا عن موقع الجزيرة الإخباري : استهدفت طائرات الاحتلال برج الجلاء الذي يضم مقر شبكة الجزيرة في غزة بسلسة غاراته ما أدى إلى انهياره بالكامل، فيما قتل إسرائيلي وأصيب آخرون في رد المقاومة برشقات صاروخية استهدفت تل أبيب وضواحيها، وذلك ردا على مجزرة ارتكبها الاحتلال صباح اليوم في مخيم الشاطئ بغزة أدى إلى وقوع عدة شهداء.

وقبيل قصف الجلاء -الذي يضم أيضا من بين وسائل الإعلام وكالة أسوشيتد برس الأميركية- رفض ضابط مخابرات إسرائيلي السماح للموظفين في البرج بالعودة إلى إخراج بعض مقتنياتهم وأدوات العمل الإعلامية، حيث أمهل الضابط في اتصال هاتفي بضع دقائق. وكان البرج وهو من بين الأقدم في القطاع يضم 60 شقة، تقطن فيها أسر، وتعمل فيه فئات مهنية مثل المحامين والأطباء وغيرهم.

الى ذلك تم تدمير بنك تجاري واستهداف إسرائيلي لمؤسسات اقتصادية في غزةباكورة شهداء الحرب على غزة.. إمام مسجد وعريس ورضيع

وقال رئيس شبكة الصحافة الأخلاقية الدولية أيدن وايت إن استهداف إسرائيل مكاتب صحفية دولية في غزة يرقى إلى جريمة حرب تستحق المساءلة.وفي أول تعليق للمقاومة على تدمير البرج، قال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن على سكان تل أبيب والمركز أن يقفوا على قدم واحد، وأن ينتظروا ردنا المزلزل.

وقال مراسل الجزيرة في عسقلان إلياس كرام إنه شاهد رشقات صاروخية متتالية وجهتها فصائل المقاومة في غزة لتل أبيب وضواحيها الجنوبية والشرقية والشمالية، كما سقطت بعض الصواريخ على مطار بن غوريون وريشون لتسيون، وخلف قصف المقاومة قتيلا والعديد من الجرحى في مدينة رمان غان الواقعة شرقي تل أبيب، فضلا عن دمار واسع ببعض المباني.وذكر المراسل أن استهداف المقاومة لمناطق شرقي تل أبيب يعني استمرار إغلاق منشآت إسرائيلية حيوية مثل مطار بن غوريون الدولي المعطل، ما يعني أن فصائل المقاومة لا تطلق الصواريخ بطريقة عبثية، وإنما توجهها إلى أهداف محددة.

المصدر : موقع الجزيرة الإخباري