أفادت دراسة بريطانية حديثة إن الحفلات الموسيقية ومباريات الكرة أقل تأثيرا في انتقال عدوى فيروس كورونا من التجمعات الصغيرة.

وبحسب ديلي ميل البريطانية فإن مؤسسة أبحاث إس إيه جي إي أكدت أن الحفلات الموسيقية ومباريات كرة القدم والأحداث الكبيرة الأخرى لها تأثير ضئيل على انتقال فيروس كورونا، معللة بأنها غير شخصية، وأن الالتقاء في الأحداث الكبيرة لا يكون غالبا وجها لوجه , أكدت المؤسسة البريطانية أن المجموعات والتجمعات الأصغر تمثل خطرًا أكبر.

وقام علماء من جامعات بريستول ووارويك ومانشستر ولانكستر وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي، بدراسة وتم تقديمها إلى المستشارين الحكوميين نشرتها الحكومة البريطانية كجزء من الإصدار الأسبوعي لوثائق إس إيه جي إي.

وأوضحت الدراسة إن الأحداث الكبيرة التي تضم 50 شخصًا أو أكثر يمكن أن تكون أكثر أمانًا من الحفلات المتواضعة التي تضم 10 إلى 20 شخصًا، إذ لا يختلط الناس في الواقع مع الكثير من الناس في التجمعات الكبيرة، ونادرًا ما يذهبون إليهم، لذلك يقول الخبراء إنهم قد لا يشكلون خطرًا كبيرًا في انتقال العدوى.

لكن الأحداث الصغيرة تتم في كثير من الأحيان ويكون الناس على اتصال وثيق بالآخرين، على حد قولهم.

وتشير الدراسة إلى أن حوالي 5.4% من حالات كورونا يمكن ربطها بتجمعات تضم أكثر من 50 شخصًا في أوقات عدم الإغلاق، مقارنة بـ 18.9% من الإصابات التي يتم اكتشافها في حالات تتراوح بين 20 و 49 شخصًا، و 25.2% تنتقل في مجموعات من 10 إلى 19 شخصًا.

 

ولم تميز الدراسة بين التجمعات الداخلية والخارجية وأضافت: يُلاحظ نمط تناقص الحالات مع زيادة حجم المجموعة لكلتا المجموعتين من الأفراد المعروفين لبعضهم البعض ومجموعات الأفراد غير المعروفين لبعضهم البعض.

وجاء ذلك بعد أسبوع من بدء المملكة المتحدة تجارب الأحداث الكبيرة مع إعادة افتتاح ملهى ليلي وحفل في ليفربول ، والسماح لمشاهدي السنوكر في شيفيلد.

المصدر : سبوتنيك