أعلنت شركة غوغل، اليوم الثلاثاء، عن خطة جديدة لوقف استخدام ملفات تعريف الارتباط لتتبع عادات تصفح الإنترنت لدى المستخدمين، بعد أن تعرضت مقترحاتها السابقة لانتقادات شديدة. حيث تتعرض شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة لضغوط هائلة من أجل إصلاح الطريقة التي يجمعون بها بيانات المستخدمين، وفرضت فرنسا غرامة قدرها 150 مليون يورو (169 مليون دولار) على غوغل بسبب سياسات ملفات تعريف الارتباط. ويدافع نشطاء الخصوصية بشدة ضد استخدام ملفات تعريف الارتباط، التي تنقل معلومات المستخدمين في كثير من الأحيان إلى عشرات الشركات في كل مرة يزورون فيها أحد مواقع الويب. لكن الملفات تشكل العمود الفقري لصناعة الإعلان عبر الإنترنت التي أثبتت أنها مربحة للغاية لشركة غوغل وعملائها. وقالت الشركة، اليوم، إنها ستختبر نظاما جديدًا يسمى الموضوعات- Topics والذي يحمي الخصوصية مع الاستمرار في السماح بالإعلانات المستهدفة. كما سيستمر تتبع مستخدمي غوغل كروم وسيتم إعطاء مواقع الويب التي يزورونها وشركاء الإعلان ثلاثة موضوعات - موضوعات عامة من المفترض أن تتوافق مع اهتماماتهم - بناء على سجل تصفح المستخدم. ولقد أوضحت الشركة أن عملية إنشاء الموضوعات ستتم بالكامل على جهاز المستخدم، وحتى غوغل نفسها لن تتمكن من الوصول إليها، وسيتمكن المعلنون من الاحتفاظ بالموضوعات لمدة ثلاثة أسابيع فقط، وسيكون لدى مستخدمي كروم خيار إلغاء الاشتراك تماما.